¤~غـ¶حــ¶ـزن¶ـيمة~¤
04-18-2005, 03:23 PM
هناك بعض القيم والعادات الطيبة التي تحرص الأم على غرسها في نفوس أبنائها منذ صغرهم،حتى يشبوا عليها فيتمتعوا بالأخلاق الحميدة، ويكونوا أعضاء نافعين في المجتمع.
ومن هذه القيم المهمة، قيمة المشاركة والتعاون .فكيف نعلمها للطفل،خاصة أنه في السن الصغيرة يتمسك بلعبته وأدواته مرددا كلمة لعبتي كلما حاول أحد أخذها منه.
ويرى أطباء الصحة النفسية للأطفال أن تعليم الطفل المشاركة يجب ألا يأتي مرة واحدة لكن تدريجيا، إذ يجب أن تسبقه مرحلة يتعلم فيها معنى الملكية الخاصة وكيفية احترامها،لكن الذي يحدث غير ذلك،فالأم تكون عادة متعجلة في غرس قيم التعاون والمشاركة والعطاء في نفوس أبنائها،فتبدأ في ترديد عبارات تحمل معنى أن كل شيء متاح للجميع ، في
حين أن الطفل قبل بلوغه سن الرابعة تقريبا لا يمكنه تفهم معنى المشاركة بمفهومها الواسع،فيشعر بنوع من التهديد لأشيائه التي يعتز بها،لذلك يلجأ إلى العنف ويعاني من صراع على الاستحواذ ويردد كلمة حقي وهي ليست كلمة سيئة في حد ذاتها، لكنها تعكس محاولته تأكيد ذاته. لذلك فإن واجب الأم أن تعلمه أن هناك أشياء خاصة به وحده،عليه المحافظة عليها وتحاسبه إذا أهمل في صيانها أو ضاعت منه..
كما أن هناك أشياء خاصة بشقيقه عليه الحفاظ عليها أيضا واحترامها،ثم تعلمه بعد ذلك مبدأ المشاركة بالتبادل بمعنى أن يفهم أن بإمكانه اللعب بلعب شقيقه لفترة إذا سمح له بذلك، واعادتها إليه بعد ذلك، لأن الطفل إذا شعر بأن كل شيء مباح للجميع فسوف يعود يوما من الحضانة ومعه أدوات لا تخصه وهو لا يدرك أن هذا خطأ، لاعتقاده أن هذا متاح للجميع.
تحياتي
¤~غـ¶حــ¶ـزن¶ـيمة~¤
ومن هذه القيم المهمة، قيمة المشاركة والتعاون .فكيف نعلمها للطفل،خاصة أنه في السن الصغيرة يتمسك بلعبته وأدواته مرددا كلمة لعبتي كلما حاول أحد أخذها منه.
ويرى أطباء الصحة النفسية للأطفال أن تعليم الطفل المشاركة يجب ألا يأتي مرة واحدة لكن تدريجيا، إذ يجب أن تسبقه مرحلة يتعلم فيها معنى الملكية الخاصة وكيفية احترامها،لكن الذي يحدث غير ذلك،فالأم تكون عادة متعجلة في غرس قيم التعاون والمشاركة والعطاء في نفوس أبنائها،فتبدأ في ترديد عبارات تحمل معنى أن كل شيء متاح للجميع ، في
حين أن الطفل قبل بلوغه سن الرابعة تقريبا لا يمكنه تفهم معنى المشاركة بمفهومها الواسع،فيشعر بنوع من التهديد لأشيائه التي يعتز بها،لذلك يلجأ إلى العنف ويعاني من صراع على الاستحواذ ويردد كلمة حقي وهي ليست كلمة سيئة في حد ذاتها، لكنها تعكس محاولته تأكيد ذاته. لذلك فإن واجب الأم أن تعلمه أن هناك أشياء خاصة به وحده،عليه المحافظة عليها وتحاسبه إذا أهمل في صيانها أو ضاعت منه..
كما أن هناك أشياء خاصة بشقيقه عليه الحفاظ عليها أيضا واحترامها،ثم تعلمه بعد ذلك مبدأ المشاركة بالتبادل بمعنى أن يفهم أن بإمكانه اللعب بلعب شقيقه لفترة إذا سمح له بذلك، واعادتها إليه بعد ذلك، لأن الطفل إذا شعر بأن كل شيء مباح للجميع فسوف يعود يوما من الحضانة ومعه أدوات لا تخصه وهو لا يدرك أن هذا خطأ، لاعتقاده أن هذا متاح للجميع.
تحياتي
¤~غـ¶حــ¶ـزن¶ـيمة~¤